محمد هادي المازندراني
48
شرح معالم الأصول ( فارسى )
فصل ولا بدّ لكلّ علم أن يكون باحثا عن أمور لاحقة لغيرها وتسمّى تلك الأمور مسائله وذلك الغير موضوعه ولا بدّ له من مقدّمات يتوقّف الاستدلال عليها ومن تصوّرات الموضوع واجزائه وجزئياته ويسمّى مجموع ذلك بالمبادئ ولمّا كان البحث في علم الفقه عن الأحكام الخمسة اعني الوجوب والندب والإباحة والكراهة والحرمة وعن الصّحة والبطلان من حيث كونها عوارض لافعال المكلّفين فلا جرم كان موضوعه هو افعال المكلّفين من حيث الاقتضاء والتخيير ومباديه ما يتوقف عليه من المقدّمات كالكتاب والسّنة والاجماع ومن التّصوّرات كمعرفة الموضوع واجزائه وجزئياته ومسائله هي المطالب الجزئيّة المستدلّ عليها فيه المقصد